كيف يتحول التدين الشكلي إلى سبب للتعصب والتخلف؟
أصنام الحركات: هل نعبد الله أم نقدس "الجهل الجسدي"؟ المقدمة: غيبوبة العبادة الآلية هل تساءلت يوماً لماذا نملك ملايين "الساجدين" ومع ذلك نتصدر قوائم الفوضى والفساد؟ الحقيقة المرة هي أننا استبدلنا "الإيمان الواعي" بـ "الجمباز الديني". لقد حولنا العبادة إلى "أصنام حركية" نؤديها بآلية مفرغة، بينما عقولنا في إجازة مفتوحة. لقد أصبح الجهل مقدساً ، واستسلمنا لروح "التبعية" المطلقة؛ نتبع الموروث كما اتبع "قوم تبع" نهجاً أوردهم موارد الهلاك. أولاً: السجود.. صرخة العقل في وجه "التبعية" لقد أقنعونا أن السجود هو مجرد وضع الرأس على الأرض، وبسبب هذا الفهم السطحي، غُيب العقل. لكن القرآن يصف السجود بأنه قانون كوني شامل: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ [الرعد: 15]. تأمل بعقلك: كيف تسجد الظلال؟ وكيف يسجد المنكر لله "كرهاً"؟ الإجابة هي أن السجود هو الانقياد التام للقوانين الإلهية . الكون يسجد لأنه يطيع قوانين الفيزياء والوجود. والساجد الح...